نهنئ الشعب الفلسطيني ومحبي محمد عساف في كل مكان بفوز الصاروخ والعندليب النجم ومحبوب العرب محمد عساف

الأحد، 23 يونيو، 2013

محمد عساف خرج من حواري المخيم لاجئا ويعود نجما للعرب بعد فوزه بـ’أراب أيدول’

فلسطين احتفلت حتى الفجر.. وغزة تنتظر عودته

 بشغف.. و'الاونروا' عينته سفيرا للنوايا الحسنة

 

تواصلت الاحتفالات الاحد في الاراضي الفلسطينية بمناسبة فوز النجم الفلسطيني محمد عساف بلقب ‘اراب ايدول’ ، في حين وزع المعجبون به الحلوى والمثلجات على المواطنين فرحا بالفوز الذي دفع الفلسطينيين للسهر حتى ساعات فجر الاحد احتفالا بالمناسبة.
وفيما عمت الفرحة الضفة الغربية وقطاع غزة ابتهاجا بفوز عساف الذي ترافق مع احتفالات شعبية واطلاق المفرقعات النارية واطلاق العنان لابواق المركبات التي بددت سكون الليل الفلسطيني احتفالا بالفوز، استطاع ذلك الفنان استقطاب حركة حماس الاسلامية لتهنئته بالفوز من خلال سجدته التي سجدها على مسرح اراب ايدول بعد اعلان فوزه شكرا لله عز وجل.
وبعد ان سجد عساف على مسرح اراب ايدول حمدا لله على الفوز وجه النائب يحيى موسى عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعة لحركة حماس التحية له بمناسبة فوزه بلقب البرنامج.
وتعرض موسى لانتقادات شديدة وتعليقات لاذعة على صفحته على الفيسبوك، بعد أن أدلى بتصريحه حول تهنئته بفوز عساف، كونه نائبا في التشريعي وقياديا في حركة حماس.
وينتظر الغزيون الذين ظلوا يحتفلون بحصول عساف على اللقب الكبير وصوله الثلاثاء، للعودة مجددا لإقامة احتفالات الفوز بحضور النجم باللقب الغالي، والتي ستكون بدايتها لحظة دخوله القطاع من بوابة معبر رفح البري.
فعلى وقع فوز النجم عساف ظل سكان القطاع حيث مسقط رأسه في أحد مخيمات اللاجئين في منطقة الجنوب، يحتفلون بالفوز الكبير بفارق الأصوات الشاسع عن أقرب منافسيه، حتى ساعات مبكرة من فجر الأحد، في مشهد أظهر شغف الغزيين بالفرحة في ظل حياة مريرة يعيشونها بسبب الحصار والحرب والانقسام السياسي.


فالشاب محمد عساف اللاجئ الذي تقطن عائلته مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة، سيعود هذه المرة للمخيم الذي تركه قبل أكثر من شهرين نجما كبيرا يعرفه كل الوطن العربي من المحيط إلى الخليج، وسيكون بإمكانه الحديث عن مشاكل اللاجئين الفلسطينيين بشكل كبير في ظل تنكر إسرائيل كدولة احتلال لحقوقهم، بعد أن اختارته فور فوزه على الفور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‘الأونروا’ سفيرا للنوايا الحسنة للشباب. وبهذا الشأن ‘تطمح الأونروا بان يساهم عساف في التعريف بها بشكل أكبر، ورفع اسمها، حيث لا يعرفها الكثير في العالم’، هكذا يقول السيد روبرت تيرنر مدير عمليات ‘الأونروا’ في غزة.
وستبحث ‘الأونروا’ بحسب ما أبلغ تيرنر وضع خطة لعمل النجم الفلسطيني الشاب، وحين سألته ‘القدس العربي’ إن كان قد صوت لعساف، رد مبتسما بالإيجاب.
وأثر النجم الفلسطيني كثيرا بمحبيه وبسكان فلسطين عامة حين أهدى فوزه والدموع تفيض من عينيه للشهداء والجرحى، والأسرى في سجون الاحتلال.
ويقول نشطاء من الشبان عملوا كثيرا لفوز النجم عساف، ان حملاتهم خاصة في غزة أثمرت عن إيصال نحو ثمانية ملايين رسالة نصية قصيرة دعمته، كان لها الأثر الكبيرة في فوزه.
ومنح الرئيس عباس النجم عساف لقب سفير للنوايا الحسنة، مع كل المزايا الدبلوماسية، وسلمه القرار نجل الرئيس ياسر عباس وسفير فلسطين بلبنان أشرف دبور، بحضور وزير الثقافة أنور أبو عيشة، ورجل الأعمال منيب المصري.



وسيسهل الجواز الدبلوماسي الجديد لعساف حرية التنقل والسفر من وإلى غزة، وخلال تنقلاته بين الدول العربية، في ظل ما واجهه من معوقات في السفر، كادت أن تحرمه من المثول أمام لجنة التحكيم لتختاره ضمن المشاركين.
بعد الفوز وصف الرئيس الفلسطيني عساف بأنه مثال لقدرة الشباب الفلسطيني على الإبداع والتميز، إذا ما أتيحت لهم الفرصة للتعبير عن معاناة شعبهم.
وفيما تداول النشطاء الفلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي الاحد بان عساف استطاع ان يوحد الفلسطينيين في غنائه اقترحوا – من باب التندر- ان يكلفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتشكيل حكومة التوافق الوطني خاصة بعد استقالة الدكتور رامي الحمد الله الخميس الماضي وقبلها الرئيس الفلسطيني الاحد وكلفه بتسيير الاعمال لحين تشكيل حكومة جديدة.
واعتبرت حركة فتح فوز عساف في برنامج اراب ايدول عرساً فلسطينياً عربياً بامتياز، ورسالة حب وسلام من فلسطين، من مخيماتها وأزقتها وربوعها وسهولها إلى شعوب الأرض قاطبةً.
وكان الفنان ومقدم برنامج عرب ايدول احمد فهمى صرح بان عساف حصد اكثر من 60 مليون صوت بفارق شاسع عن اقرب منافسيه احمد جمال وفرح يوسف في البرنامج.
ويعد محمد عساف أول فلسطيني يفوز بلقب ‘اراب آيدول’، وهو من مواليد ليبيا لأبوين من اللاجئين الفلسطينيين. وعندما بلغ الرابعة من عمره، عاد مع عائلته إلى غزة حيث نشأ وترعرع في مخيم خانيونس للاجئين في القطاع. وكان عساف قد وصف نفسه بأنه ‘إبن فلسطين’ وأيضا ‘إبن الأونروا’، حيث أن والدته تعمل معلمة مدرسة لدى الأونروا، وهو نفسه تلقى تعليمه في مدارس الأونروا.



اشرف الهور ووليد عوض